*أسـرار صـحـــيـفـة الـجـمـهـوريـة:*
- لاحظت جهات سياسية، أن اعتراض فريق داخلي على صيغة الإطار بدأ ينتقل من محاولة إسقاطها بالكامل إلى السعي لتعديل آليات تطبيقها وضمان حضوره في المراحل اللاحقة.
- سمع موفدون دوليون، أن معالجة ملف السلاح ستكون تدريجية وتحت سقف المؤسسات، وأن أي مهل زمنية غير واقعية قد تؤدي إلى تعطيل المسار بدل تسريعه.
- تبلغت مرجعية رسمية، أن الدعم الخارجي للجيش قد يُرفع بصورة ملحوظة، إذا أثبتت المناطق النموذجية قدرته على بسط الأمن ومنع إعادة إنشاء بني عسكرية خارج سلطته.


